affiliate marketing كتب وابحاث فى المحاسبة والمراجعة : أثر استخدام الإنترنت في بنية الطلب على الخدمات الفندقية وتوزيعها

دعم المدونة

الاثنين، 25 فبراير، 2013

أثر استخدام الإنترنت في بنية الطلب على الخدمات الفندقية وتوزيعها



أثر استخدام الإنترنت في بنية الطلب على الخدمات الفندقية وتوزيعها

ملخص البحث
تمتاز الإنترنت كأداة تسويقية بدرجة عالية من التفاعلية وسرعة الوصول للأسواق المحلية والعالمية، وغيرها من الخصائص التي تساعد المنظمات الفندقية على استخدامها كقناة توزيع تضمن وصول منتجاتها لهذه الأسواق بأسلوب يلاءم المنظمة والزبائن بنفس الوقت، كما تتيح لإدارة التسويق في الفنادق فرصة بناء وتوطيد العلاقات مع الأسواق والتأثير بها، وجعلها تتصرف بايجابية تجاه الفندق ومنتجاته. فالإنترنت كأداة للاتصالات التسويقية بمختلف أشكالها، تتيح من جهة أولى للمنظمة التأثير الفعلي في تغيير بنية الطلب على منتجات المنظمات التي تستخدمها بفاعلية، كما تعد من جهة ثانية أحد أهم قنوات التوزيع في العصر الحديث وذلك بفضل خصائصها التفاعلية ومرونتها وسرعتها ومقدرتها الفائقة على الإرسال بتكاليف أقل مقارنة بوسائل التوزيع التقليدية.
وتتلخص مشكلة البحث في شقين: الأول دراسة تأثير استخدام الإنترنت وسيلة تسويقية على بنية الطلب على المنتجات الفندقية في الجمهورية العربية السورية. والثاني البحث في تأثير هذه الوسيلة على بنية نظم التوزيع في المنظمات الفندقية السورية.
وقد اعتمد الباحثان في معالجة مشكلة البحث على الأسلوب الكمي عبر استبانة وزعت على عينة من المنظمات الفندقية السورية. ويمكن تلخيص أهم النتائج التي حصل الباحثان بالآتي:
·       أدى اعتماد الفنادق السورية الإنترنت وسيلة تسويقية إلى تغيُّر بنية الطلب على منتجاتها بحسب العمر والجنسية والمهنة، ولم يؤد إلى عدم حدوث تغيُّر بنية الطلب بحسب الجنس، وهدف السفر ونسب توزع الزبائن بين الجدد والقدامى.
·       لم يؤد اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية في الفنادق السورية إلى تغيُّر بنية نظام التوزيع فيها بين نظام التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك ونظام التوزيع من نوع منظمة إلى منظمة.

مقدمة :

مع أن الوقت الذي مضى على ظهور تقانة المعلومات والاتصالات أو ما يسمى بالإنترنت قصير، إلا أن سرعة نموها وانتشارها الفائقين جعلا منها ظاهرةً حضارية عالمية غير مسبوقة، فرضت نفسها بقوة على حياة الأفراد والمنظمات والدول، فطالت آثارها كافة نواحي الحياة، الاقتصادية، العلمية، التجارية، الإدارية والسياحية، وعلى المستويات الكلية والجزئية. حيث انفتحت البيئات الإقليمية على العالم الخارجي، مما منح الأفراد والمنظمات القدرة على العمل خارج الحدود الجغرافية لبلدانهم بسهولة ويسر. الأمر الذي شجع على انتشار الإنترنت عالمياً، حتى تجاوز عدد مستخدميها 1.244 مليون عام 2007.
فالإنترنت كأداة تسويقية تمتاز بدرجة عالية من التفاعلية وسرعة الوصول للأسواق المحلية والعالمية، وغيرها من الخصائص التي تساعد المنظمات الفندقية على استخدامها كقناة توزيع تضمن وصول منتجاتها لهذه الأسواق بأسلوب يلاءم المنظمة والزبائن بنفس الوقت، كما تتيح لإدارة التسويق في الفنادق فرصة بناء وتوطيد العلاقات مع الأسواق والتأثير بها، وجعلها تتصرف بايجابية تجاه الفندق ومنتجاته. فالإنترنت كأداة للاتصالات التسويقية بمختلف أشكالها، تتيح من جهة أولى للمنظمة التأثير الفعلي في تغيير بنية الطلب على منتجات المنظمات التي تستخدمها بفاعلية، كما تعد من جهة ثانية أحد أهم قنوات التوزيع في العصر الحديث وذلك بفضل خصائصها التفاعلية ومرونتها وسرعتها ومقدرتها الفائقة على الإرسال بتكاليف أقل مقارنة بوسائل التوزيع التقليدية.

1.    أهمية البحث

تنبع أهمية هذا البحث بكونه من الأبحاث الأولى التي تتصدى لدراسة تأثير الإنترنت في بنية الطلب على المنتجات الفندقية السورية وتوزيعها. فمن جهة أولى قد تشجع دراسة هذا التأثير المنظمات الفندقية السورية لتي اتخذت موقفاً سلبياً من هذه الأداة على تغيير موقفها، والمنظمات التي تعتمد على الإنترنت على تحسين استخدامها. ومن جهة ثانية،
تشجيع المنظمات السياحية الوطنية (وزارة السياحة، اتحاد غرف السياحة وغيرها) ومساعدتها على اتخاذ الخطوات اللازمة لتطوير استخدام الإنترنت، نظراً لأن تأثير هذا الاستخدام ينعكس على القطاع السياحي بمجمله.

2.    أهداف البحث

يمكن تلخيص أهداف البحث في هدفين هما:
1.     توضيح وتسليط الضوء على الإنترنت كوسيلة للتسويق الفندقي وتأثيرها في بنية الطلب على الخدمات الفندقية، وبالتالي تأثيرها في حجم الطلب على منتجات هذه المنظمات.
2.     دراسة تأثير الإنترنت في بنية توزيع المنتجات الفندقية على اعتبار أن الإنترنت أداة للتوزيع المباشر من نوع منظمة إلى مستهلك، وغير مباشر من نوع منظمة إلى مستهلك.
3.     تقديم بعض المقترحات والتوصيات التي من شأنها يمكن أن تساعد الفنادق السورية على تحسين استخدامها للانترنت.

3.    مشكلة البحث

تمتاز الإنترنت كأداة تسويقية بدرجة عالية من التفاعلية وسرعة الوصول للأسواق المحلية والعالمية، وغيرها من الخصائص التي تساعد المنظمات الفندقية على استخدامها كقناة توزيع تضمن وصول منتجاتها لهذه الأسواق بأسلوب يلاءم المنظمة والزبائن بنفس الوقت، كما تتيح لإدارة التسويق في الفنادق فرصة بناء وتوطيد العلاقات مع الأسواق والتأثير بها، وجعلها تتصرف بايجابية تجاه الفندق ومنتجاته. فالإنترنت كأداة للاتصالات التسويقية بمختلف أشكالها، تتيح من جهة أولى إمكانية التأثير الفعلي في تغيير بنية الطلب على منتجات المنظمات الفندقية التي تستخدمها بفاعلية، كما تعد من جهة ثانية أحد أهم قنوات التوزيع في العصر الحديث وذلك بفضل خصائصها التفاعلية ومرونتها وسرعتها ومقدرتها الفائقة على الإرسال بتكاليف منخفضة مقارنة بوسائل التوزيع التقليدية، إذ يعد موقع الإنترنت بمثابة نافذة واحدة تمكن الفندق من ترويج منتجاته وتوزيعها وإدارة الأسعار بطريقة مرنة، مما يساهم في تخفيض التكاليف الترويج والتوزيع وإدارة العائدات بطريقة أفضل في ظل الطلب المتغيَّر.
وتتلخص مشكلة البحث في شقين: الأول دراسة تأثير استخدام الإنترنت وسيلة تسويقية على بنية الطلب على المنتجات الفندقية في الجمهورية العربية السورية. والثاني البحث في تأثير هذه الوسيلة على بنية نظم التوزيع في المنظمات الفندقية السورية.

4.    فروض البحث

تضمن المشكلة التي تناولها البحث الفرضيتين التاليتين:
الفرضية الأولى: "يؤدي اعتماد الفنادق السورية على الإنترنت وسيلة تسويقية إلى تغيُّر بنية الطلب على منتجاتها من حيث الجنس، العمر الجنسية، المهنة، توزع الزبائن بين قدامي وجدد، هدف السفر، مدة السفر وحسب القدوم(مفرد أو مع الزوج أو الأصدقاء أو العائلة).
الفرضية الثانية: "يؤدي اعتماد الفنادق السورية على الإنترنت وسيلة تسويقية إلى تغيُّر بنية نظم توزيع منتجاتها بين التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك ومن نوع منظمة إلى منظمة.

5.    منهج البحث وإجراءاته وأدواته

اعتمد البحث على المنهج الوصفي وتحليل المضمون إضافة إلى دراسة ميدانية على عينة من الفنادق السورية لتحقيق أهداف البحث والإجابة على فرضيته واستخلاص النتائج وتقديم بعض التوصيات، وقد تضمن البحث قسمين: الأول نظري استعرض فيه الباحثان الدراسات السابقة في هذا المجال إضافة لبعض النقاط النظرية المتعلقة بالموضوع. والثاني ميداني اعتمد على الاستبانة لقياس تأثير الإنترنت على بنية الطلب على المنتجات الفندقية السورية وتوزيعها.
وقد اعتمدت الدراسة على الأسلوب الكمي بطريقة الاستبانة. فقد أعد الباحثان استبانة عرضت على مجموعة من الخبراء والمحكمين للتحقق من صدق محتواها، وقد طلب من المحكمين الحكم على شمولية وتكامل الاستبانة وتناسقها والتسلسل المنطقي للأسئلة التي تتضمنها، ومدى صحة ودقة العبارات لغوياً وفنياً واقتراح ما يرونه مناسباً من أفكار. وقد اقترح بعض المحكمين شرح بعض العبارات التي يشيع استخدامها في الفنادق باللغة الإنكليزية، لتسهيل فهمها من قبل الفنادق. وبعد إجراء التعديلات المقترحة على الاستبانة قام الباحثان باختبارها على عينة مكونة من خمسة عشر منشأة فندقية بسويات مختلفة، لإبداء الرأي بها، وكانت الردود أصحاب والملاحظات ايجابية ومطمئنة تدل على مصداقية الاستبانة، مما جعل الباحثان يطبقانها بصورتها النهائية. وقد حددت العينة بمائة فندقاً في دمشق، وحلب، واللاذقية وتدمر، ما يمثل 14.3% من إجمالي عدد الفنادق السورية البالغ 630 عام 2007 (مديرية التخطيط والإحصاء، 20 آذار 2008). واختار الباحثان توزيع الاستبانات، عبر اللقاء المباشر، فهي تسمح للباحثين بتوضيح بعض الأسئلة لاسيما المعقدة (Lanquar R.; Hollier R., 1981)، وشرح أهداف الاستبانة. وقد ساهم هذا الأسلوب في الوصول إلى معدل استجابة 90%، بما فيها الاستبانات التي تم توزيعها على 15 فندقاً لاختبار الإستبانة. وقد بلغ عدد الفنادق التي قامت بملء استبانات 81 فندقاً، استبعد منها 4 استبانات لأسباب مختلفة، كنقص الإجابات أو تناقضها. وبذلك يكون عدد الإجابات المستخدمة في التحليل والمناقشة 77 استبانة، ما يمثل 12.2% من إجمالي عدد الفنادق في سورية.
بعد أن تم ملء الاستبانات جرى تدقيقها يدوياً من قبل الباحثين لاستدراك بعض النواقص عبر معاودة الاتصال بالمنظمات الفندقية، لاسيما تلك الذي أشارت إلى عنوانها ضمن الاستبانة، أما الاستبانات التي كانت ناقصة، أو أن معلوماتها متناقضة ولا تتضمن الاستبانة الإشارة إلى عنوان المنظمة فقد تم إلغاؤها. وفور الانتهاء من التدقيق اليدوي تم إدخال الاستبانات إلى الحاسب باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS. ومن ثم تدقيقها الكترونياً عبر معادلات تحقق من صحة البيانات.
وللتأكد من ثبات أداة البحث تم احتساب معامل ثبات ألفا كورنباخ (Alpha Cronbach1 coefficientt) بالاستعانة بالبرنامج الإحصائي SPSS، فأظهر أن معامل ثبات ألفا كورنباخ /0.8167/، وأن القيمة المعيارية /0.7528/. وهما قريبيِّن من بعضهما مما يشير إلى ثبات أداة البحث وإمكانية الاعتماد عليها.

6.    الدراسات السابقة

في الواقع، لا يزال اهتمام الباحثين والمؤسسات البحثية، بدراسة تأثير استخدام الإنترنت كأداة تسويقية في بنية الطلب على المنتجات التي تقدمها المنظمات الفندقية وتوزيعها في بدايته, نظراً لأن استخدام هذه الوسيلة التسويقية يعد حديث نسبياً. وفيما يلي بعض الدراسات التي تصدت لاستخدام الإنترنت كأداة تسويقية في المنظمات الفندقية:
1)     دراسة  Notarius & Brewer
أظهرت دراسة أجريت على منشآت المبيت والإطعام عام 1999 أن الإنترنت أصبحت منهجاً تسويقياً فعالاً فيما يتعلق بالترويج للمنشأة وتخفيض تكاليفه. وقدم أصحاب هذه الدراسة نصائح مفادها أن مستخدمي الإنترنت يريدون أن يكون بحثهم سهلاً، واضحاً، مفهوماً وكاملاً، ويهتمون برؤية صور الشركة من أجل فهم ومعرفة المكان الذي سيقدم لهم خدمات، بالمقابل هناك قلق من أصحاب شركات الإقامة والإطعام من فقد العلاقة الشخصية مع زبائنهم. لذلك من الضروري تأسيس مواقع الإنترنت من قبل محترفين، لأن الموقع الآن أكثر أهمية من المواد الترويجية التقليدية، حيث يستخدم 40% من الضيوف الجدد الإنترنت مصدراً للمعلومات.  (Notarius & Brewer, 2001)
2)     دراسة Lituchy & Rail
هدفت دراسة قام بها Lituchy & Rail (2000) لمعرفة فيما إذا كان أصحاب منشآت الإقامة والإطعام يعملون على جذب نزلاء من بلدان أخرى، حيث قاموا بمراجعة الآثار المحتملة للانترنت في منشآت الإقامة والإطعام، ووجدوا أن هذه المنظمات تستخدم الإنترنت لجذب الضيوف الأجانب، ولكن ليس بكامل طاقاتها، فهم لا يستخدمون تقنيات الصوت والصورة والفيديو، ولا يطلبون معلومات راجعة من الضيوف، ولا يزودون معلومات بلغات أجنبية. وقد بيَّنت الدراسة أن فاعلية الإنترنت في مجال التكلفة هي التي تشجع الشركات على استخدامها.
3)     دراسة موريسون وآخرون .Morrison et al
قام موريسون وزملائه عام 1999 بإجراء دراسة عن استخدام التسويق عبر الإنترنت في الفنادق الصغيرة في المملكة المتحدة، وهدفت لقياس فعالية مواقع الإنترنت في هذه المنظمات، ومعرفة ميزات هذه المواقع ومساوئها، وكيف يمكن جعلها أكثر فعالية؟ وقد بيَّنت نتائج هذه الدراسة بأن الفنادق لا تستخدم الإنترنت بشكل فعال، ولوحظ عدم وجود علاقة بين حجم المنظمة وجودة موقعها على الإنترنت. وأشارت الدراسة إلى أن المواقع يجب أن تزود معلومات أكثر للزبائن الأجانب، وقد أوصى أصحاب الدراسة بضرورة التركيز في الأبحاث المستقبلية على كيفية خلق حزمة من المعايير التدريبية لأصحاب مواقع الإنترنت لكي تكون هذه المواقع أكثر فعالية (Morrison et al, 1999: 97-113).

7.    الجانب النظري

‌أ.     الإنترنت والطلب على المنتجات الفندقية

ويقصد بالطلب على المنتجات الفندقية في منطقة ما عدد الأشخاص الذي يحتاجون لمنتجات الفنادق الموجودة في هذه المنطقة، ويتحدد مستوى الطلب على المنتجات الفندقية من خلال توقعات وحاجات مستهلكي الخدمات الفندقية وسلوكهم (Hoch and Banerji, 1993)، ويتحدد مستوى الطلب على منتجات فندق معين وفقاً لذلك إضافة إلى معرفة المستهلكين بوجود الفندق والمنتجات التي يقدمها وسمعته. وقد ساهمت الإنترنت في سهولة تعرف المستهلكين إلى الفنادق الموجودة في المنطقة لاسيما إذا كان لها مواقع إنترنت. لذلك قامت معظم الفنادق، في السنوات الأخيرة، بإحداث مواقع لها على الإنترنت لتحسين خدماتها، بعد أن تبين لها أن الإنترنت من الوسائل الفعالة للإعلان، والتوزيع ونشر المعلومات (Huang and Lin, 2006). فقد أصبح السياح والمنظمات الفندقية في ظلها، أكثر قدرة على التواصل والتفاعل المباشر مع بعضهم، خلال 24 ساعة في اليوم و365 يوم في السنة. ووفقاً لأنكار ووالدن Anckar and Walden (2001) فإن الفنادق التي لا تتواجد على الإنترنت سوف تفشل في مد الجسور بينها وبين زبائنها الحاليين والمحتملين وستتضرر قدرتها التنافسية. فاستخدام الإنترنت يشكل أحد أهم المزايا التنافسية في شركات الضيافة والسياحة  (Yeh et al., 2005 : 34). كما أن المنظمات السياحية التي لا تملك حضوراً متميزاً على الإنترنت سوف تفقد بعض قدراتها التنافسية، وأن الفنادق لا يمكنها العمل دون الإنترنت في المستقبل (Van Hoof and Combrink, 1998  ). وقد أظهر مسحاً أجري عام 2001 أن مواقع الإنترنت المتخصصة بالسفر، أصبحت تحتل المكانة الأولى بكونها وسيلة يعتمد عليها المسافرين لأغراض الترفيه متقدمةً على الأصدقاء والعائلة ووكالات السفر(Peppers et al., 2001).
لقد ساهمت الإنترنت، بدون أدنى شك، في زيادة إنتاجية وفعالية الجهود التسويقية (Porter, 2001). فمستخدم الإنترنت يستطيع الوصول إلى المعلومات التي تعرضها المنظمة على موقعها على الإنترنت، في الوقت الذي يناسبه، كما تستطيع المنظمة الفندقية توجيه الرسائل التسويقية وجمع البيانات عن متصفحي الإنترنت ورواد المنتديات المنتشرة بكثرة على الإنترنت؛ مما يعني أن الإنترنت تتيح للمنشأة الفندقية التعامل بمرونة أكبر مع زبائنها وأسواقها المنتشرة في أنحاء العالم؛ فهي تزيد من فرص الوصول للمسافات البعيدة والقريبة. إن ذلك لا يعني أن الإنترنت قادرة على الوصول لجميع المستهلكين، فغالبية مستخدمي الإنترنت من الشباب واليافعين والطلاب وممن يحملون شهادات علمية (Fletcher, 1999). ويتفاوت معدل انتشار الإنترنت بين قارات العالم، فهو يرتفع في أمريكا وأوربا وينخفض في أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط، ويظهر المخطط (4) معدل انتشار استخدام الإنترنت في المناطق العالمية عام 2007 نسبة إلى عدد السكان (Internet world state, 2007).  
المخطط1 : انتشار الإنترنت في المناطق العالمية عام 2007 نسبة إلى عدد السكان
إن هذا الاختلاف في انتشار الإنترنت وفقاً لعوامل عدة منها المنطقة الجغرافية، الفئات العمرية، المهنة، والمستوى التعليمي، وغيرها، سيؤدي إلى تغيُّر بنية الطلب على المنتجات الفندقية. لذلك من الضرورة بمكان عدم الاستغناء عن وسائل التسويق التقليدية لمصلحة الإنترنت وإنما استخدامهما معاً، مع ضرورة ربط الوسيلة المستخدمة بالأسواق المستهدفة من قبل المنشآت الفندقية.
يتبيَّن مما سبق، أن الإنترنت من حيث المبدأ مؤهلة للتأثير في الطلب على منتجات هذه الفنادق إذا ما أحسن استخدامها. بحيث يستفاد منها سرعة وسيلة الاتصالات هذه، في التعامل مع الطلب على المنتجات الفندقية الذي يتصف بالتذبذب بين فترة وأخرى ومن موسم لآخر (مقابله، 1998 : 13). فهذه السرعة تمنح المنظمات قدرة أكبر على التكيف مع تغيُّرات الطلب السياحي ومرونة أكثر في تغيير الأسعار واستخدام سياسة الأسعار الذكية. بما يكفل للمنشأة الفندقية توطيد العلاقة بالأسواق، وزيادة طاقاتها التنافسية؛ مما يزيد من قدرتها على التأثير في بنية الطلب من هذه الأسواق وحجمه.

‌ب.  توزيع المنتجات الفندقية عبر الإنترنت

يقصد بالتوزيع الأنشطة التي تجعل المنتج متاحاً للسوق المستهدفة (Armstrong & Kotler, 2005: 57). يشكل الأفراد والمؤسسات المشاركين في عملية تحريك أو إيصال المنتج من المنظمة المنتجة إلى المستهلك قنوات التوزيع (Wells et al, 2000: 72)، وهذه القنوات هي التي تكفل انسياب المنتج أو معلومات عنه من المنظمة المنتجة إلى المستهلك؛ وبما أن الإنترنت يمكن أن تستخدم لإيصال المنتج من المنظمة المنتجة إلى المستهلك بسرعة وسهولة، فإنها تعد إحدى وسائل أو قنوات البيع والتوزيع. فالإنترنت بوصفها قناة توزيع تتيح التعامل المتبادل على نطاق واسع بين المنظمة وعملائها، في كل الأمكنة والأزمنة؛ مما جعل البعض يعدُّها قناة مثالية للتسويق السياحي(Law and Lau, 2004: 118)، أو يصفها بالمكان المثالي لبيع السفر (Higley, 1998).
إن الإنترنت بكونها وسيلة توزيع أعطت إدارات الفنادق قدرة أكبر على التعامل مع كميات كبيرة من البيانات (تحليل، معالجة، تحديث، نقل، تبادل وتوزيع) بسرعة وسهولة. وإذا كان(Middleton, 1994) يعتبر أن التحدي الأكبر لوظيفة التوزيع يتمثل في نشر نقاط بيع وتوزيع تناسب مختلف الزبائن وتسهل شراء المنتج قبل إنتاجه. فإن الإنترنت إحدى الوسائل المهمة التي يمكن أن تعتمد عليها الفنادق في مواجهة هذا التحدي؛ فهي ذات تأثير مباشر على كيفية إيصال المنتج الفندقي والمعلومات المتعلقة به من الفندق إلى زبائنه وعبر نافذة واحدة أو نوافذ قليلة. ومما يشجع المنظمات الفندقية على استخدام الإنترنت وسيلة للتوزيع الأسباب الآتية:
·     قابلية المنتجات الفندقية للتوزيع عبر الإنترنت: يرى Yeung and Law (2006) أن المنتجات الفندقية ملائمةً للبيع عبر الإنترنت، فشراء هذه المنتجات عبر الإنترنت لا يرتب أي عمليات نقل أوشحن مادي، ويمكن تقيمها عن بعد من خلال المعلومات دون الحاجة لفحصها فيزيائياً، فعندما يريد السائح أن يحجز غرفة فندقية يعتمد على معلومات يمكن الحصول عليها من الإنترنت كالسعر، السمعة وغيرها(Alvarez, 2000).
·     التكلفة المنخفضة للتوزيع عبر الإنترنت: حيث يرى Buhalis (2000) في الإنترنت فرصة لتخفيض تكاليف التوزيع. ويعد Harridge-March (2004: 304) أن موقع الإنترنت يتيح الاتصال المباشر مع المستهلكين بما يساهم بتخفيض تكاليف التوزيع.
·     الإنترنت متاحة دائماً لتقديم المنتجات والبحث عن المعلومات وتنظيمها ونشرها بالنص والصوت والصورة بأسلوب حي مباشر (Buhalis, 2000)، وبأسلوب تفاعلي حسب الطلب خلال 24 ساعة في اليوم بغض النظر عن الحدود الجغرافية.
·     تسهيل المقارنة بين المنتجات والأسعار والشراء والبيع المسبق بالعملات المختلفة في الدقيقة الأخيرة، مما يساعد على إدارة المخزون لتحقيق أفضل العائدات.
·          يستطيع المسافرون شراء المنتج من المكان المناسب لهم دون الحاجة للذهاب إلى نقطة البيع أو التوزيع وإنفاق المزيد من الوقت ومصاريف النقل، حيث أصبحت نقاط البيع والتوزيع متواجدة حيثما وجد، فنقطة توزيع افتراضية واحدة تنوب عن مئات النقاط التقليدية.
ويترتب على استخدام الإنترنت آثار إيجابية وسلبية على نظم التوزيع، يمكن  إيجاز أهمها بالآتي:
1)     الآثار الإيجابية للتوزيع عبر الإنترنت:
‌أ.        تفعيل وتشجيع التوزيع المباشر من نوع منظمة إلى مستهلك: تزيد الإنترنت من إمكانات التوزيع المباشر من نوع منظمة إلى مستهلك، على نطاق واسع، مهما كانت الأسواق التي تغطيها بعيدة. إذ يجري التوزيع عبر نافذة واحدة هي موقع الفندق، مما يساهم في تقليل تكاليف نظام التوزيع وزيادة سرعته، وهذا يعني الاستغناء عن بعض قنوات التوزيع التقليدية لمصلحة التوزيع المباشر، حيث يزداد شيئاً فشيئاً تجاهل المسافرين لوسطاء السفر التقليديين. ففي ظل الإنترنت أصبح بإمكان الراغب بالسفر الاستعلام والحجز في الفنادق والطائرات والقطارات مباشرة. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن51% من المسافرين الذين يقومون بالحجز عبر الإنترنت يقومون بالحجز المباشر عبر مواقع المنظمات السياحية (TIAA, 2000).
‌ب.    ظهور منظمات توزيع افتراضية أو الكترونية: ظهرت على الإنترنت منظمات افتراضية تعمل كقنوات توزيع، اعتماداً على الإنترنت فقط، وهي على شكل وكالة سفر، محركات بحث ومواقع للحجز في المنظمات السياحية، وهي تشبه أنظمة التوزيع العالمية (GDS)التي تعتمد عليها شركات الطيران. ومن أمثلتها Expedia, Sabre, Hotelnet, previewtravel And Getthere.Com، وغيرها، من مئات بل آلاف المنظمات التي تعرض خدمات التوزيع والحجز حول العالم. فعلى سبيل المثال يتضمن موقع (www.previewtravel.com) خدمات السفر السريع التي تسمح للمسافرين الحجز في الطائرات والفنادق واستئجار السيارات عبر الحوار التفاعلي. ولا يقتصر الأمر على المواقع المتخصصة بالسياحة، بل أصبحت بعض البوابات مثل Yahoo, Excite and American Online تعمل في هذا المجال وتنافس مباشرة منظمات التوزيع والحجز الالكترونية والتقليدية، حيث يستخدمها متصفح الإنترنت كخطوة وحيدة في البحث وشراء المنتجات بجميع أنواعها بما فيها الفندقية. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن 39% ممن يحجزون عبر الإنترنت يستخدمون منظمات التوزيع السياحية الافتراضية مثل Expedia, Preview Travel, Sabre’s (TIAA, 2000).
‌ج.     إدخال منظمات التوزيع التقليدية الإنترنت إلى نظم عملها، مع احتفاظها ببعض النظم التقليدية، وهي عبارة عن مكاتب السياحة والسفر وشركات تنظيم الرحلات.
إذاً، تؤدي الإنترنت إلى تغيير علاقة المنظمات الفندقية مع الوسطاء، حيث تميل هذه المنظمات إلى الاتصال المباشر مع المستهلكين عبرها، مما يشجع على الاستغناء عن بعض قنوات التوزيع. فقد أظهرت إحدى الدراسات أن التخفيضات التي تحصل عليها وكالات السفر سوف تتلاشى شيئاً فشيئاً مع تقدم استخدام الإنترنت (WTO, 2001: 231-239)، وبدلاً من ذلك يميل مقدمي الخدمات السياحية ومنهم الفنادق إلى الارتباط بأنظمة الحجز العالمية المتصلة بالإنترنت. حيث تحوي هذه الأنظمة على معلومات عن الحجز في الزمن الحقيقي، وعن مختلف الفعاليات والأنشطة السياحية ومن أمثلتها.
2)     الآثار السلبية للتوزيع عبر الإنترنت: رغم الآثار الإيجابية السابقة للتوزيع عبر الإنترنت، إلا أن هناك بعض المشكلات أو الآثار السلبية للتوزيع عبر الإنترنت والتي تحد من انتشاره، ومن أهمها: 
·        ضعف الثقة بالدفع الإلكتروني عبر الإنترنت بالرغم من الجهود المبذولة لتنظيمه وإيجاد حلول له.
·        لا يزال جزء كبير من المستهلكين لا يستطيع التعامل بمرونة عبر الإنترنت لأن خبرته لا تزال ضعيفة مما تجعله أكثر سلبية في الشراء عبر الإنترنت.
·        لا تزال معظم الأسواق في العالم بحاجة إلى تشريعات وقوانين تنظم عمليات التوزيع والبيع عبر الإنترنت سواء على مستوى المقصد الواحد أو على مستوى العالم.
لكن وبالرغم من هذه الآثار والمشكلات يحظى التوزيع السياحي عبر الإنترنت، أبأهمية كبيرة، حيث يعتمد المستهلكون على الإنترنت في الحجز والاستعلام والشراء، نظراً لانخفاض تكاليفها، مرونتها وقدرتها على تخصيص العلاقة والإجابة مباشرة على أسئلة الزبائن.

8.       القسم العملي (عرض النتائج ومناقشتها)

‌أ-       خصائص العينة:
لقد أظهرت نتائج الدراسة الميدانية، المبيَّنة في الملحق(2)، أن أهم عينة الدراسة تتصف بما يأتي:
-  التصنيف: كانت الفنادق من سوية نجمتين فما دون أولاً بنسب 59.7%، يليها فنادق الثلاث نجوم بنسبة 19.5%، ثم فئة الأربع نجوم بنسبة 11.7%، وأخيراً فنادق الدرجة الدولية (خمس نجوم ) 9.1%.
-  عمر المنظمة: جاءت الفنادق التي بدأت نشاطها السياحي في الفترة بين 5-8 سنوات أولاً بنسبة 71.4% ثم بين 3-5 سنوات بنسبة 11.7% و الفنادق الذي بدأت نشاطها بين 1-3 سنة بنسبة 13.2%.
-  عدد الموظفين: بيَّنت النتائج أن 46.8% من الفنادق المكونة للعينة يتراوح عدد موظفيها الدائمين ما بين 1-9 موظف، تليها الفنادق التي عدد موظفيها بين 10-49 بنسبة 27.3%، ثم بين 50-250 موظف بنسبة 16.9%.
-  حجم الأعمال السنوي: جاءت الفنادق التي لا يزيد حجم أعمالها السنوي عن 5 مليون ليرة سورية، بالدرجة الأولى بنسبة 45.5%، تلتها تلك الذي يزيد حجم أعمالها عن 100 مليون بنسبة 10.4%. ومن الملاحظ أن نسبة حالات عدم الإجابة وصلت إلى 18.2% من أفراد العينة، والسبب هو حساسية البيانات المتعلقة برقم الأعمال وخشية بعض الفنادق من التصريح عن هذه البيانات تحسباً من وصولها إلى الجهات المالية أو الضريبية.
-  الارتباط بالإنترنت: لقد بلغت نسبة الفنادق التي توفر إمكانية الاتصال بالإنترنت من داخل الفندق 61%، ونسبة الفنادق التي لديها بريد الكتروني خاص بها 59.7%، أما نسبة الفنادق التي لديها مواقع انترنت فكانت 36.4%. 
‌ب-   اعتماد الفنادق السورية على الإنترنت في التسويق:
أظهرت نتائج العينة، بالعودة إلى السؤال الأول من الإستبانة (ملحق1)، أن 38% من الفنادق السورية تعتمد الإنترنت في التسويق، والمخطط(2) يظهر ذلك.
المخطط 2: اعتماد الفنادق على الإنترنت في التسويق
وقد أظهرت النتائج بحسب التصنيف أن هناك علاقة طردية بين ارتفاع تصنيف الفندق ومدى اعتماده على الإنترنت في التسويق. إذ تصل النسبة في فنادق الخمس نجوم إلى 100%، وتنخفض إلى 15% في فنادق النجمتين فما دون. والمخطط (3) الآتي يبيِّن ذلك.

المخطط:3  اعتماد الفنادق على الإنترنت وسيلة تسويقية بحسب التصنيف

‌ج-    تأثير الإنترنت في بنية الطلب على المنتجات الفندقية:
1)     تغيُّر بنية الطلب بعد اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية
أظهرت النتائج الناجمة عن الإجابة على السؤال الرابع من الاستبانة (ملحق1)، أن 28% من الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في أنشطتها التسويقية، تأثرت بنية الطلب على منتجاتها نتيجة الاعتماد على الإنترنت، وهو ما يمثل 10% من الفنادق التي شملتها العينة، والمخطط(4) يظهر ذلك.
المخطط 4: تغيُّر بنية الطلب بعد اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية
وعند تحليل النتائج بحسب مستوى تصنيف المنشأة الفندقية تبيَّن أن التغيُّر قد اقتصر على فنادق الخمس والأربع نجوم فقط، بنسبة 86%، للأولى ونسبة 25% للثانية. والمخطط (5) يظهر ذلك.
2)      تأثير الإنترنت في بنية الطلب على المنتجات الفندقية
تمتاز الإنترنت بدرجة عالية من التفاعلية والسرعة والوصول لأسواق جديدة وغيرها من الخصائص التي تساعد المنظمات على بناء علاقة مع الأسواق والتأثير بها، وجعلها تتصرف بايجابية تجاه المنشأة ومنتجاتها. وقد أظهرت نتائج الدراسة استناداً إلى السؤال الخامس أن الطلب على المنتجات الفندقية قد تغيَّر بحسب: العمر والجنسية والمهنة  فيما لم يتغير بحسب الجنس، هدف السفر وتوزع الزبائن بين القدامى والجدد. وقد استخدم اختبار العينات المزدوجة لفحص هذه المتغيِّرات، وكانت النتائج كما يأتي:
‌أ-  بنية الطلب حسب الجنس: أظهرت نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع الطلب، في المنظمات الفندقية التي شملتها الدراسة، حسب الجنس (ذكور وإناث)، نتيجة اعتمادها على الإنترنت، الموضَّحة في الجدول(1)، أن قيمة sig تساوي 0.732 عند الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.7080 على مستوى العينة بمجملها، والقيمتين السابقتين أكبر من مستوى الدلالة 5%. ويظهر الجدول (1) أن متوسط التغيير كان ضعيفاً جداً ولم يتجاوز 0.38؛ مما يعني أن توزع زبائن الفنادق بحسب الجنس (ذكور وإناث) لم يتغيُّر بعد اعتماد هذه الفنادق على الإنترنت.
Paired Samples Test
الجنس
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة الذكور بعد استخدام الإنترنت - نسبة الذكور قبل استخدامها.
0.38
2.973
1.051
-2.11
2.86
0.357
7
0.732
0.039
0.90962
0.10366
-0.1675
0.2454
0.376
76
0.708
نسبة الإناث بعد استخدام الإنترنت - نسبة الإناث قبل استخدامها.
-0.38
2.973
1.051
-2.86
2.11
-0.357
7
0.732
-0.039
0.90962
0.10366
-0.2454
0.1675
-0.376
76
0.708
يدل السطر المظلل على أن الاختبار أجري على مستوى العينة بالكامل، وغير المظلل على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
‌ب-   تغيُّر بنية الطلب حسب الفئة العمرية: يوضح الجدول(2) نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع زبائن الفنادق بحسب الفئة العمرية، نتيجة استخدام الإنترنت في التسويق، ما يأتي:
§     الفئة العمرية أقل من 25 سنة: تشير النتيجة إلى أن قيمة sig تساوي 0.022 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و .0350 على مستوى العينة كلها، وكليهما أصغر من مستوى الدلالة 5%، مما يعني حدوث تغيُّر ذات دلالة في هذه الفئة العمرية.
§     الفئة العمرية بين 25- 49 سنة: بلغت قيمة sig 0.250 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط وهو أصغر من مستوى الدلالة 5% بقليل و.2280 على مستوى العينة كلها، وهو أكبر من مستوى الدلالة 5%. مما يعني عدم حدوث أي تغيُّر جوهري بالنسبة لهذه الفئة العمرية.
§     الفئة العمرية بين 50- 60 سنة: كانت النتيجة تشير إلى أن قيمة sig تساوي 0.960 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.9560 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5%. وهذا يعني أن التغيُّر في بنية الطلب بالنسبة لهذه الفئة العمرية ليست ذات دلالة إحصائية.
§     الفئة العمرية أكثر من 60 سنة: تظهر النتائج أن قيمة sig تساوي 0.064 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.070 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5% بقليل، مما يعني أن التغيُّر في بنية الطلب بالنسبة لهذه الفئة ليست ذات دلالة إحصائية.
الجدول 2: اختبار تأثير الإنترنت على تغيُّر بنية الطلب حسب العمر
Paired Samples Test
متغير الفئة العمرية
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة من هم أقل من 25 سنة بعد استخدام الإنترنت - نسبة من هم أقل من 25 سنة قبل استخدامها.
1.88
1.808
0.639
0.36
3.39
2.934
7
0.022
0.1948
0.79536
0.09064
0.0143
0.3753
2.149
76
0.035
نسبة من هم بين 25-49 سنة بعد استخدام الإنترنت- نسبة من هم بين 25-49 قبل استخدامها.
1.25
2.816
0.996
-1.10
3.60
1.256
7
0.250
0.1299
0.93683
0.10676
-0.0828
0.3425
1.216
76
0.228
 نسبة من هم بين 50-60 بعد استخدام الإنترنت - نسبة من بين 50-60 قبل استخدامها.
-0.13
6.833
2.416
-5.84
5.59
-0.052
7
0.960
-0.0130
2.07424
0.23638
-0.4838
0.4578
-0.055
76
0.956
 نسبة من هم أكثر من 60 بعد استخدام الإنترنت- نسبة من عمرهم أكثر من 60 قبل استخدامها.
-3.00
3.854
1.363
-6.22
0.22
-2.201
7
0.064
-0.3117
1.48908
0.16970
-0.6497
0.0263
-1.837
76
0.070
يتضمن السطر المظلل إلى أن الاختبار أجري على مستوى العينة بالكامل ، وغير المظلل على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
نستنتج مما سبق حدوث تغيير في الطلب على منتجات المنشآت الفندقية بالنسبة للفئة العمرية.
‌ج-    تغيُّر بنية الطلب حسب الجنسية: يظهر الجدول (5) نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع الطلب على منتجات المنظمات الفندقية، بحسب الجنسية، نتيجة اعتمادها على الإنترنت وسيلة تسويقية، وفق ما يأتي:
§       السوريين: بلغت قيمة sig 0.007 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد الإنترنت في التسويق، و.0200 على مستوى العينة كلها، وكليهما أصغر من مستوى الدلالة 5%. مما يعني أن التغيير الذي طرأ على نسبة الزبائن السوريين جوهرياً. وهذا التغيُّر كان سلبياً حيث بلغ متوسط نسبة انخفاض الزبائن السوريين بمقدار -8 على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت، و0.83- على مستوى العينة بمجملها.
§       العرب: أشارت قيمة sig إلى 0.157 على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق وتساوي .1480 على مستوى العينة كلها، وكلا القيمتين أكبر من مستوى الدلالة 5%. مما يعني عدم وجود تغيُّرات ذات دلالة في نسب مرتادي الفنادق السورية من العرب قبل الاعتماد على الإنترنت كأداة تسويقية وبعدها.
§       الأوربيين: أظهرت النتائج أن قيمة sig تساوي 0.000 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، وتساوي 090.0 على مستوى العينة كلها، وكلا القيمتين أصغر من مستوى الدلالة 5%؛ مما يعني وجود تغيُّرات ذات دلالة في نسب مرتادي الفنادق السورية من الأوربيين قبل اعتماد الإنترنت في التسويق وبعده.
§       الأمريكيين والأستراليين: بلغت قيمة sig 0.128 على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق و.1230 على مستوى العينة كلها، وكلاهما أكبر من مستوى الدلالة 5%، مما يدل على عدم وجود تغيُّرات في نسب مرتادي الفنادق السورية من الأمريكيين والأستراليين قبل اعتماد الإنترنت في التسويق وبعده.
§       الآسيويين: أشارت نتائج الاختبار إلى أن قيمة sig تساوي 0.939 على مستوى الفنادق التي تعتمد الإنترنت في التسويق، وتساوي 0.932 على مستوى العينة كلها، وكلاهما أكبر من مستوى الدلالة 5%؛ مما يعني عدم وجود تغيُّرات في نسب مرتادي الفنادق السورية من الآسيويين قبل اعتماد الإنترنت في التسويق وبعده.
Paired Samples Test
الزبائن حسب الجنسية
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة السوريون بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها.
-8.00
6.024
2.130
-13.04
-2.96
-3.756
7
0.007
-0.83
3.063
0.349
-1.53
-0.14
-2.382
76
0.020
نسبة الزبائن العرب بعد استخدام الإنترنت - نسبتهم قبل استخدامها
2.13
3.796
1.342
-1.05
5.30
1.583
7
0.157
0.22
1.324
0.151
-0.08
0.52
1.463
76
0.148
نسبة الأوربيون بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
4.00
1.852
0.655
2.45
5.55
6.110
7
0.000
0.42
1.351
0.154
0.11
0.72
2.699
76
0.009
نسبة الأمريكيون والأستراليون بعد استخدامها الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
1.75
2.866
1.013
-0.65
4.15
1.727
7
0.128
0.18
1.022
0.117
-0.05
0.41
1.560
76
0.123
نسبة الآسيويون بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
0.14
4.706
1.779
-4.21
4.49
0.080
6
0.939
0.01
1.323
0.151
-0.29
0.31
0.086
76
0.932
يتضمن السطر المظلل إلى أن الاختبار أجري على مستوى العينة بالكامل، وغير المظلل على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
نستنتج مما سبق حدوث تغيير في الطلب على منتجات المنشآت الفندقية بحسب الجنسية.
‌د-      تغيُّر بنية الطلب حسب الزبائن القدامى والجدد: تبيَّن نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع زبائن الفنادق بين الجدد والقدامى، نتيجة استخدام الإنترنت كأداة تسويقية، الموضحة في الجدول (7)، أن قيمة sig تساوي 0.630 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق و0.6 على مستوى العينة كلها، وهاتين القيمتين أكبر من مستوى الدلالة 50.0. مما يعني أن توزع زبائن الفنادق السورية بين الجدد والقدامى، لم يتغيُّر نتيجة اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية.
Paired Samples Test
الزبائن القدامى والجدد
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة الزبائن القدامى بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
-1.25
7.025
2.484
-7.12
4.62
-0.503
7
0.630
-0.1299
2.16643
0.24689
-0.6216
0.3619
-0.526
76
0.600
نسبة الزبائن الجدد بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
1.25
7.025
2.484
-4.62
7.12
0.503
7
0.630
0.1299
2.16643
0.24689
-0.3619
0.6216
0.526
76
0.600
يتضمن السطر المظلل إلى أن الاختبار أجري على مستوى العينة، وغير الملون على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
نستنتج مما سبق عدم حدوث تغيير في الطلب على منتجات الفنادق بالنسبة لتوزع الزبائن بين القدامى والجدد.
‌ه-      تغيُّر بنية الطلب حسب المهنة: لقد أظهرت نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع زبائن المنظمات السياحية حسب المهنة، نتيجة استخدام الإنترنت كأداة تسويقية، الموضحة في الجدول(56) ما يلي:
§       أصحاب العمل الحر: أظهرت النتائج أن قيمة sig تساوي 0.589 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.5670 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5%. مما يشير إلى عدم تغيُّر نسب مرتادي الفنادق من أصحاب الأعمال الحرة إثر اعتمادها الإنترنت.
§       أصحاب المهن العلمية: تشير النتائج إلى أن قيمة sig تساوي 0.059 عند إجراء الاختبار على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، تساوي 0.066 على مستوى العينة ككل، وهذه القيمة أكبر من مستوى الدلالة 5% بقليل؛ مما يعني تغيّر نسب مرتادي الفنادق السورية من أصحاب المهن العلمية نتيجة اعتماد الفنادق على الإنترنت، لكن هذا التغيير لم يكن ذو دلالة إحصائية.
§       التجار: سجلت نتائج الاختبار أن قيمة sig تساوي 0.316 عند إجرائه على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و0.288 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5%، مما يدل على عدم تسجيل أي تغيير في نسبة زبائنها التجار نتيجة اعتمادها على الإنترنت.
§       المتقاعدين: أظهرت النتائج أن قيمة sig تساوي 0.024 على مستوى مرتادي الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.0370 على مستوى العينة كلها، وكليهما أصغر من مستوى الدلالة 5%، مما يعني حدوث تغيير في نسبة مرتادي الفنادق السورية من المتقاعدين، وهذا التغيُّر كان سلبياً حيث بلغ متوسط نسبة انخفاضهم 2.13- على مستوى الفنادق التي تعتمد الإنترنت في التسويق و-0.2208 على مستوى العينة كلها.
§       الطلاب: بيَّنت نتائج الاختبار أن sig تساوي 0.460 عند إجرائه على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.4270 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5%؛ مما يدل على عدم ملاحظة الفنادق لأي تغيير يذكر في نسبة زبائنها الطلاب بعد اعتمادها على الإنترنت تسويقياً.
§       موظفي الدولة: أظهرت النتائج أن قيمة sig تساوي 0.370 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.3390 على مستوى العينة كلها، وهما أكبر من مستوى الدلالة 5%، مما يشير إلى عدم تغيُّر نسبة السياح من موظفي الدولة نتيجة اعتماد الفنادق على الإنترنت.
§       المهن الأخرى: أظهرت النتائج أن قيمة sig تساوي 0.117 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق، و.1140 على مستوى العينة كلها، وكليهما أكبر من مستوى الدلالة 5%. مما يعني عدم حدوث تغيير في نسبة الزبائن من أصحاب المهن الأخرى نتيجة اعتماد الفنادق على الإنترنت.
Paired Samples Test
الزبائن حسب المهنة
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة أصحاب العمل الحر بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها.
-0.25
1.282
0.453
-1.32
0.82
-0.552
7
0.598
-0.026
0.39650
0.04519
-0.1160
0.0640
-0.575
76
0.567
نسبة أصحاب المهن العلمية بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
2.63
3.292
1.164
-0.13
5.38
2.255
7
0.059
0.2727
1.28387
0.14631
-0.0187
0.5641
1.864
76
0.066
نسبة التجار بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها.
0.50
1.309
0.463
-0.59
1.59
1.080
7
0.316
0.0519
0.42600
0.04855
-0.0447
0.1486
1.070
76
0.288
نسبة المتقاعدين بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها.
-2.13
2.100
0.743
-3.88
-0.37
-2.862
7
0.024
-0.2208
0.91225
0.10396
-0.4278
-0.0137
-2.124
76
0.037
نسبة الطلاب بعد استخدام الإنترنت - نسبتهم قبل استخدامها.
0.63
2.264
0.800
-1.27
2.52
0.781
7
0.460
0.0649
0.71336
0.08130
-0.0970
0.2268
0.799
76
0.427
نسبة موظفي الدولة بعد استخدام الإنترنت -  نسبتهم قبل استخدامها.
0.63
1.847
0.653
-0.92
2.17
0.957
7
0.370
0.0649
0.59245
0.06752
-0.0695
0.1994
0.962
76
0.339
نسبة المهن الأخرى بعد استخدام الإنترنت- نسبتهم قبل استخدامها
-2.29
3.302
1.248
-5.34
0.77
-1.831
6
0.117
-0.2078
1.13946
0.12985
-0.4664
0.0508
-1.600
76
0.114
يشير السطر المظلل إلى أن الاختبار أجري على مستوى العينة، وغير المظلل على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
نستنتج مما سبق حدوث تغيير في الطلب على منتجات المنشآت الفندقية بحسب المهنة، لكن هذا التغيير ضعيفاً.
‌و-     تغيُّر بنية الطلب حسب هدف السفر: لقد أظهرت نتائج اختبار تغيُّر متوسط توزع زبائن الفنادق بحسب هدف السفر، نتيجة الاعتماد على الإنترنت وسيلةً تسويقية، أن قيمة sig تساوي 0.689 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت في التسويق و0.663 على مستوى العينة ككل، كما هو مبيِّن في الجدول (8)، وهاتين القيمتين أكبر من مستوى الدلالة 5%؛ مما يدل على أن توزع زبائن الفنادق حسب هدف السفر، لم يتغيُّر نتيجة اعتماد هذه المنظمات على الإنترنت.

Paired Samples Test
هدف السفر
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
نسبة الزبائن القادمين بهدف العمل بعد اعتماد الإنترنت –  نسبتهم قبل اعتماد الإنترنت.
-0.75
5.092
1.800
-5.01
3.51
-0.417
7
0.689
-0.0779
1.56244
0.17806
-0.4326
0.2767
-0.438
76
0.663
نسبة الزبائن القادمين بهدف الترفيه والتسلية بعد اعتماد الإنترنت –  نسبتهم قبل اعتمادها
0.75
5.092
1.800
-3.51
5.01
0.417
7
0.689
-0.75
5.092
1.800
-5.01
3.51
-0.417
7
0.689
يشير السطر المظلل إلى أن الاختبار أجري على مستوى العينة بالكامل، وغير الملون على مستوى المنظمات التي تعتمد على الإنترنت في التسويق فقط.
النتيجة الأولى: أدى اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية في الفنادق السورية إلى حدوث تغيير في الطلب على منتجات المنشآت الفندقية بحسب العمر والجنسية والمهنة، وعدم حدوث تغيير في بنية الطلب بحسب الجنس، وهدف السفر ونسب توزع الزبائن بين الجدد والقدامى.
3)     مناقشة النتيجة الأولى:
إن الإنترنت تجعل الفنادق قادرة على الاتصال بالسُّيَّاح حول العالم (Timmers, 2000: 12)، كما تتيح للسُّيَّاح المحليين والأجانب الاطلاع على منتجات الفندق وعروضه الترويجية، مما يعني إمكانية التأثير بهم. وفي هذا الإطار أظهرت النتيجة الأولى من الدراسة اختلاف بنية الطلب في الفنادق السورية بحسب العمر والجنسية والمهنة. ففيما يتعلق بالعمر انخفضت نسب الزبائن من الفئتين العمريتين ما بين خمسين وستين سنة وفوق سنة، وزادت نسبتهم من الفئتين العمريتين أقل من 25 سنة وما بين 25-49 سنة، وهو ما يتفق مع ما ورد في المبحث الرابع من الدراسة بأن الصغار واليافعين هم الفئات الأكثر استخداماً للإنترنت. أما تركيبة الطلب بحسب الجنسية، فقد لوحظ انخفاض نسبة الزبائن السوريين، مقابل ارتفاع نسبة الأوربيين، بسبب ارتفاع معدل انتشار الإنترنت في أوربا أكثر من باقي المناطق العالمية التي تعد من الأسواق السياحية لسورية (أوربا- الدول العربية- الدول الإسلامية الآسيوية). إن هذه النتائج توافق نتائج دراسة(Notarius & Brewer, 2001) التي أشارت إلى أن 38% من زبائن منظمات المبيت والإطعامInnkeepers  تعرفوا إلى هذه المنظمات عبر الإنترنت. وبالتالي يمكن القول بأن الاعتماد على الإنترنت يساهم في تنوع زبائن المنظمة بحسب الجنسيات؛ مما يزيد من ثبات أسواقها واستقرارها. أما بحسب المهنة فقد لوحظ انخفاضٌ في الزبائن المتقاعدين، مقابل زيادة بسيطة لم تكن ذات دلالة في أصحاب المهن العلمية، وهذا يرتبط بكون المتقاعدين هم من الفئة العمرية الكبيرة والأقل استخداماً للإنترنت.
وتُرجع الدراسة ضعف التغيُّر في بنية الطلب وفقاً لبعض العوامل، كالعمر والجنسية والمهنة وغيرها، وعدم التغير وفقاً لمتغيرات الجنس، وهدف السفر، ومدة السفر، وزبائن جدد وقدامى إلى العوامل الآتية:
1.  حداثة عهد الفنادق السورية باستخدام الإنترنت.
2.  عدم قدرة الفنادق على الاستفادة الكافية من تطبيقات الإنترنت في تطوير المنتجات، والتسعير، والتوزيع، والترويج.
3.  ضعف قدرة الفنادق السورية على استخدام الأساليب التفاعلية، ذات التأثير الكبير في الزبائن، التي تتيحها الإنترنت، مما يعني عدم قدرة هذه الفنادق على الاستفادة من الإنترنت في استهداف مجموعة مختارة من الزبائن وتوفير الحوار التفاعلي وهما سمتان أساسيتان ترتكز عليهما فلسفة التسويق الحديث.
4.  استخدام الإنترنت بأسلوب مشابه للأدوات التقليدية دون الأخذ بالحسبان خصوصية هذه الوسيلة التي تجمع عناصر المزيج التسويقي جميعها في صفحة انترنت واحدة على سبيل المثال.
‌د-      تأثير الإنترنت في بنية نظم توزيع المنتجات الفندقية:
1)    الاعتماد على الإنترنت في التوزيع:
أظهرت نتائج الإجابة على السؤال الثاني من الاستبانة (ملحق1)، أن بنية التوزيع قد اختلفت في 59% من الفنادق السورية التي تعتمد على الإنترنت في التوزيع، وفق ما يظهره المخطط(6).
المخطط :6 تغير بنية التوزيع بعد اعتماد الإنترنت وسيلة تسويقية 
2)    تأثير الإنترنت على بنية التوزيع:
أظهرت نتائج اختبار تأثير استخدام الإنترنت في بنية التوزيع في الفنادق السورية، من خلال الإجابة عن السؤال الثالث، أن قيمة sig تساوي 0.450 عند إجراء الاختبار على مستوى الفنادق التي تعتمد على الإنترنت، و436.0 عند إجرائه على مستوى العينة بكاملها، وكلا القيمتين أكبر من مستوى الدلالة 5%. والجدول (7) يظهر ذلك. مما يعني أن التغيير الذي طرأ في بنية نظام التوزيع، من نوع منظمة إلى مستهلك ونوع منظمة إلى منظمة، ليست ذات دلالة إحصائية.
الجدول 7: اختبار تأثير الإنترنت على تغيُّر بنية التوزيع
Paired Samples Test
نظام التوزيع
Paired Differences
t
df
Sig.
(2-tailed)
Mean
Std. Deviation
Std. Error Mean
95% Confidence Interval of the Difference
Lower
Upper
منظمة- مستهلك
نسبة التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك بعد استخدام الإنترنت- نسبة التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك قبل استخدامها.
3.1176
16.58645
4.02280
-5.4103
11.6456
0.775
16
0.450
0.6883
7.72089
0.87988
-1.0641
2.4407
0.782
76
0.436
منظمة- منظمة
نسبة التوزيع عبر الوسطاء (منظمة إلى منظمة) بعد استخدام على الإنترنت - نسبة التوزيع عبر الوسطاء (منظمة إلى منظمة) قبل استخدامها.
-3.1176
16.58645
4.02280
-11.6456
5.4103
-0.775
16
0.450
-0.6883
7.72089
0.87988
-2.4407
1.0641
-0.782
76
0.436
النتيجة الثانية: لم يؤد اعتماد الفنادق السورية على الإنترنت في التسويق وسيلة تسويقية إلى تغيُّر بنية أو هيكلية نظام التوزيع فيها بين التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك والتوزيع من نوع منظمة إلى منظمة.
3)    مناقشة النتيجة الثانية
تساعد الإنترنت على إزالة الحواجز بين المنظمات السياحية والسُّيَّاح (Marlow, 1997:32)، وقد تتسبب في الاستغناء عن بعض قنوات التوزيع الوسيطة بينهما (Krantz, 1998:14-17)، لأنها تُعدُّ من الوسائل التي تساعد على الاتصال المباشر بين المنظمات السياحية ومستهلكيها. والوقع أن نتائج الدراسة لم تتوافق مع ذلك، حيث لم تؤثر الإنترنت في بنية نظام التوزيع بحسب توزيعها بين التوزيع من نوع منظمة إلى مستهلك والتوزيع من نوع منظمة إلى منظمة. وترى الدراسة أن ذلك يعود للأسباب الآتية:
·      تسهيلات الدخول التي تمنحها السلطات السورية للقادمين عبر مكاتب السياحة والسفر السورية والأجنبية مقارنة بالقدوم الإفرادي، مما جعل هذه المكاتب تحافظ على حصتها من التعامل مع الفنادق.
·      صعوبة الدفع الإلكتروني والشراء المباشر عبر الموقع، وعدم انتشار المواقع التي تعرض منتجات متكاملة. 
·      وجود عدد كبير من الفنادق السورية التي لا تعتمد على الإنترنت في التسويق إطلاقاً.
·      ضعف انتشار الإنترنت في الأسواق التي تستهدفها الفنادق السورية (الأسواق العربية والمحلية أسواق إيران)، حيث لا تعتمد الزبائن في هذه الأسواق على الإنترنت إلا للبحث عن المعلومات والعروض وليس للشراء عبر الإنترنت.
وبالرغم من ذلك فإن الدراسة تتوقع أن يزداد اعتماد الفنادق السورية على الإنترنت في التوزيع المباشر مع زيادة انتشار الإنترنت في أسواقها وبين زبائنها، حيث ستسعى هذه الفنادق وراء التوزيع المباشر عبر الإنترنت في محاولة منها لتخفيض تكاليف التوزيع عبر التخلص من النسب التي تقوم بدفعها للوسطاء. وذلك وفق ما أظهرته دراسة قامت بها منظمة السياحة العالمية، من أن التخفيضات التي تحصل عليها وكالات السفر تتلاشى شيئاً فشيئاً مع تقدم استخدام الإنترنت (WTO1, 2001: 231-239).

9.       التوصيات والمقترحات

1.       الإسراع بإدخال الإنترنت في التسويق، نظراً لسرعتها، وانخفاض تكاليفها وإمكانية وصولها إلى جميع الأسواق العالمية.
2.       أن تبذل الفنادق السورية مزيداً من الجهود لتطوير التسويق عبر الإنترنت لأن ذلك سيساهم في زيادة الطلب عليها لاسيما من الأسواق التي ينتشر فيها استخدام الإنترنت.
3.       أن تعتمد المنظمات التي تستخدم الإنترنت عليها في تجزئة الأسواق، واستهدافها عبر منتديات ومواقع متخصصة بحسب مناطق جغرافية معينة، والجنس، والمهنة وغيرها.
4.       أن يراعي وسطاء التوزيع السوريون (مكاتب السياحة والسفر)، عدم اقتصار عملهم مستقبلاً على الوساطة بين الفندق والزبائن، بل أن يعملوا على التركيز على تقديم النصح والاستشارة للزبائن، وعلى تقديم منتجات سياحية أكثر تخصصاً وتعقيداً، تتضمن قيماً مضافة من المكتب أو الوسيط نفسه بحيث يتحول إلى منتج ووسيط في الوقت نفسه.
5.       أن تبذل الفنادق السورية مزيداً من الجهود في تطوير التوزيع عبر الإنترنت، لاسيما عبر مواقعها على الإنترنت، إلى جانب الحفاظ على وسائل التوزيع التقليدية.
6.       الاهتمام بالزبائن المحليين والأجانب، وإعطاؤهم المكانة المستحقة على أنهم جزء أساسي من رأسمال المنظمة، وذلك بتسخير الإنترنت بوصفها أداةً للتفاعل والحوار الدائم معهم.
7.       أن تقوم الجهات المعنية بتوعية المنظمات التي لا تعتمد على الإنترنت على أهمية الإسراع بإدخال هذه الوسيلة التسويقية والترويجية، نظراً لسرعتها، وانخفاض تكاليفها وإمكانية وصولها إلى جميع الأسواق العالمية.

المراجع المستخدمة
1.           مقابله، خالد(1998)، التسويق الفندقي، دار زهران للنشر، عمان.
2.     مديرية التخطيط والإحصاء(2008)، وزارة السياحة، الجمهورية العربية السورية، 20 آذار.


3.      Anckar, B. and Walden, P. (2001). Introducing Web Technology in a Small Peripheral, Hospitality Organization. International Journal of Contemporary Hospitality Management, 13(5), 241-250.
4.      Alvarez, Maria Dolores (2000) Selling Travel Reservation Services Online, Conference on “Technology Impact on Cultural Tourism” Bosphorus University, Istanbul, 27-29 June 2000, alvarezm@boun.edu.tr.
5.       Armstrong, G. & Kotler, P (2005), Marketing: an Introduction, 7th Edition, Upper Saddle River, Pearson/Prentice-Hall New Jersey, USA.
6.      Buhalis D. (2000), Distribution Channels in the Changing Travel Industry, Conference Reports, University of Westminster, 35 Marylebone Road, London, NW1 5LS, UK.
7.      French, T. (1998). The Future of Global Distribution Systems. Travel and Tourism Analyst, 3, 1-17.
8.      Fletcher Research, (1999). Communiqué de presse. www.fletch.co.uk, le 3 décembre.
9.      Higley, J. (1998): Marketing Equals: Net Results. Hotel and Motel Management, 213 (5), 3840.
10.  Harridge-March, S. (2004), Electronic marketing, the new kid on the block, Electronic Marketing, 22(3): 297-309, [online] Available from: Emerald: http://www.emeraldinsight.com [Downloaded: 2005-01-20].
11.  Hoch, S. J., and Banerji, S.(1993), When de private labls succeed? Sloan Management Review, 34(4), 57-67.
12.  Huang, J. H. and Lin, C. Y. (2006). Empower Internet Services in Hotel Industry - A Customer Service Life Cycle Concept. Journal of American Academy of Business, Cambridge, 9(1), 99-103.
13.  Internet world state,)2007), http://www.internetworldstats.com/stats.htm.
14.  Wells, W, Burnett, J, & Moriarty, S., (2000), advertising: Principals and Practice, 5th Edition, Upper saddle River, NJ: Prentice Hall.
15.  Lanquar R.; Hollier R., 1981- Le Marketing Touristique, 1ere éd, Presses Universitaires de France, Paris, 128 Pages, 43-46.
16.  Law, R. and Lau, W. (2004). A Study of the Perceptions of Hong Kong Hotel Managers on the Potential Disintermediation of Travel Agencies. Journal of Travel and Tourism Marketing, 17(2/3), 117-131.
17.  Lituchy, T.R. & Rail, A. (2000), Bed and breakfasts, small inns, and the internet: The impact of technology on the globalization of small businesses, Journal of International Marketing 8 (2), 86-97.
18.  Middleton, Victor T. C. (1994). Marketing in travel and tourism. Oxford: Butterworth-HeinemannLtd.
19.  Morrison, A.M., Taylor, S., Morrison, A.J., & Morrison, A.D. (1999), Marketing small hotels on the World Wide Web. Information Technology & Tourism, 2, 97-113.
20.  Notarius, B. & Brewer, G.S. (2001), Open your own bed and breakfast, John Wiley & Sons, Inc, New York.
21.  Peppers and Rogers Group and PhoCusWright inc. (2001): One to One in Travel. The PhoCusWright Report Series, 3 (1).
22.  Porter, M. (2001): Strategy and the Internet. Harvard Business Revue, 79 (3), 6377.
23.  TIAA:Travel Industry Association of America (2000), Travelers’ Use of the Internet, February 11, [http://www.tia.org/press/020800int.stm]
24.  Van Hoof, H. B. and Combrink, T. E. (1998). US Lodging Managers and the Internet. Cornell Hotel and Restaurant Administration Quarterly, 39(2), 46-54.
25.  WTO, (2001), Commerce électronique et tourisme: Guide pratique pour les destinations et les entreprises.
26.  Yeh, R. J., Leong, J. K., Blecher, L. and Lai, H. S. H. (2005). Analysis of Hoteliers’ E-Commerce and Information Technology Applications: Business Travelers’ Perceptions and Needs, International Journal of Hospitality and Tourism Administration, 6(2), 29-62.
27.  Yeung, T. A. and Law, R. (2004). Extending the Modified Heuristic Usability Evaluation Techniques to Chain and Independent Hotel Websites. International Journal of Hospitality Management, 23(3), 307-313.



ملحق (1)
السيدات والسادة أصحاب ومدراء المنشآت الفندقية الكرام
يقوم الباحثان؛ الأستاذ الدكتور عبداللطيف عبداللطيف وأحمد اليوسف، بإجراء بحثاً علمياً تحت عنوان  " أثر استخدام الإنترنت على بنية الطلب على الخدمات الفندقية السورية".
نرجو منكم التكرم بملء هذه الاستبانة بدقة وموضوعية، لاسيما وأنكم شركاء في الاستفادة من نتائج الدراسة. علماً بأن جميع البيانات ستعامل بسرية فائقة، ولن تتضمن الدراسة أية إشارة لأسماء الأشخاص والمنشآت المشاركة....                                                           شاكرين حسن تعاونكم       
معلومات عامة:
العمر:                              المستوى التعليمي          :                              المركز الوظيفي:
تاريخ بدء نشاط الفندق:                                                                تصنيف الفندق:                  
عدد الموظفين (دائمين) :                              حجم الأعمال السنوي:                        ل.س
معلومات عن الاتصال بالإنترنت
للفندق بريد الكتروني (ايميلEmail)
1 سنةr
1 -2r
2-3r
  3-5r
5-8 r
فوق 8 سنةr
لا يوجدr
يمكن الاتصال بالإنترنت من للفندق
1 سنةr
1 -2r
2-3r
  3-5r
5-8 r
فوق 8 سنةr
لا يوجدr
يمتلك للفندق موقع انترنتweb site
1 سنةr
1 -2r
2-3r
  3-5r
5-8 r
فوق 8 سنةr
لا يوجدr
معلومات عن استخدام الإنترنت وتأثيراتها:
1-           هل يعتمد فندقكم على الإنترنت في أنشطته التسويقية ؟
نعم r                               لا r
إذا كان الجواب نعم من فضلك أجب عن جميع الأسئلة، أما إذا كان الجواب لا فانتقل إلى السؤال السابع.
2-           هل تغيرت أساليب بيع وتوزيع منتجاتكم أو خدماتكم بعد اعتمادكم على الإنترنت كأداة تسويقية ؟
نعم r                               لا r
3- إذا كان الجواب نعم، فكيف تتوزع مبيعاتكم السنوية قبل استخدام الإنترنت وبعدها، وفق الأساليب الآتية؟

أسلوب التوزيع
قبل استخدام الإنترنت في التسويق (%)
بعد  استخدام الإنترنت في التسويق (%)
توزيع مباشر للزبائن عبر الهاتف أو في مقر الفندق


توزيع مباشر للزبائن عبر البريد الالكتروني


توزيع مباشر للزبائن عبر موقعكم على الإنترنت


توزيع تحت مظلة موقع انترنت سوري يضم منتج (Package) سياحي كامل


توزيع عبر مواقع انترنت متخصصة بالتوزيع الالكتروني


توزيع عبر وسطاء السياحة والسفر السوريين بالطرق التقليدية


توزيع عبر وسطاء السياحة والسفر السوريين عبر الإنترنت


توزيع عبر وسطاء السياحة والسفر الأجانب بالطرق التقليدية


توزيع عبر وسطاء السياحة والسفر الأجانب عبر الإنترنت


المجموع
100
100
4-  هل تغيرت تركيبة الطلب (الزبائن) على منتجاتكم أو خدماتكم بعد اعتمادكم على الإنترنت كأداة تسويقية؟                            نعم r                                     لا r
5-  إذا كان الجواب نعم، فكيف توزع نسب الزبائن قبل اعتماد الإنترنت وبعدها وفقاً للمتغيرات التالية؟
المتغيرات
قبل اعتمادكم على الإنترنت (%)
بعد اعتمادكم على الإنترنت (%)
الجنس
ذكر


أنثى


العمر
أقل من 25 سنة


بين 25- 49  سنة


بين 50-60  سنة


أكثر من 60 سنة


الجنسية
محلية (سورية)


عربية


أوربية


أمريكا واستراليا


آسيوية


المهنة
عمل حر


مهنة علمية (محامي، طبيب، معلم...)


تاجر


متقاعد


طالب


موظف دولة


أخرى


الزبائن
الزبائن القدامى  Regular clients


الزبائن الجدد New clients


هدف السفر
عمل (سياحة أعمال)


ترفيه وتسلية


6-             ما أهم مقترحاتكم لتطوير استخدام الإنترنت في التسويق الفندقي؟  ......................................................................................................................................................................................................................................
 إذا كنتم ترغبون بالحصول على نسخة رقمية من نتائج الدراسة، يرجى كتابة العنوان المناسب بشكل دقيق:
الاسم:
الفندق :
Email:
Website:
شكراً جزيلاً لكم  
الملحق رقم (2) خصائص للعينة
الخصائص
الـبيــــان
العدد
النسبة المئوية
التصنيف
·     خمس نجوم سلسلة عالمية
7
9.1
·     أربع نجوم
9
11.7
·     ثلاث نجوم
15
19.5
·     نجمتين فما دون
46
59.7



بدء نشاط
·     أقل من1 سنة
2
2.6
·     بين 1 -3 سنة
6
7.8
·     بين 3-5 سنة
9
11.7
·     بين 5-8 سنة
55
71.4
·     أكثر من 8 سنة
5
6.5
عدد موظفين(دائمين)
·     من 1- 9
36
46.8
·     من 10- 49
21
27.3
·     من 50- 250
13
16.9
·     أكثر من 250
5
6.5
·     غير مبين
2
2.6
حجم الأعمال (ل.س) سنوياً
·     أقل من 5 مليون ليرة سورية
35
45.5
·     من 5- 14.99
7
9.1
·     من 15- 49.99
6
7.8
·     من 50- 100
7
9.1
·     أكثر من 100
8
10.4
·     غير مبين
14
18.2
الارتباط بالإنترنت
·     الفنادق التي تملك مواقع انترنت web site خاص بها.
28
36.4
·     الفنادق التي لديها بريد الكتروني خاص به.
46
59.7
·     إمكانية الاتصال بالإنترنت من داخل الفندق.
47
61
المركز الوظيفي
·     مدير عام
38
49.4
·     معاون مدير عام
17
22.1
·     مدير تسويق
12
15.6
·     غير ذلك
10
13.0
المستوى التعليمي
·     إعدادي وما دون
12
15.6
·     متوسط (ثانوية أو معهد)
33
42.9
·     جامعي
29
37.7
·     دراسات عليا
3
3.9
جنس الشخص
·     ذكر
72
93.5
·     أنثى
5
6.5
عمر الشخص
·     أقل من 25 سنة
1
1.3
·     من 25- 34
20
26.0
·     من 35 - 44
26
33.8
·     من 45- 54
19
24.7
·     أكثر من 55
11
14.3
مجموع العينة
77
100.0
المصدر: الدراسة الميدانية الذي أعدها الباحثان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق